Lewati ke konten

Kitab: Al-Amali asy-Syarihah li Mufradatil Fatihah · Pengarang: الرافعي

Baca halaman 100

  1. المجلس الخامس
  2. الفصل الثالث

نَسْتَعِينُ﴾، وَقَالَ: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ (¬١).

وَقَوْلُهُ تعالى: ﴿تَسَاءَلُونَ بِهِ﴾ أي: تَتَسَاءَلُونَ، أدغمت التاء في السين، ومنهم من استبقى خفة السين فحذف التاء ولم يدغم، والمعنى: الذي تتساءلون به فيما بينكم حقوقكم وحوائجكم فيقول بعضكم لبعض أسألك كذا بالله.

وقوله: ﴿وَالْأَرْحَامَ﴾ أي: اتَّقُوا الْأَرْحَامَ أَنْ تَقْطَعُوهَا؛ فلفظ الأرحام معطوف على اسم الله، ولم يستحسن النحاة قراءة من قرأ: "وَالْأَرْحَامِ" (¬٢) فقالوا: يقبح عطف الظاهر على المكنّى إلا بإظهار العامل كقوله تعالى: ﴿فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ﴾ (¬٣).

الفصل الثالث

قوله: "عَلَّمَنَا رَسُولُ الله ﷺ خُطْبَةَ الصَّلَاةِ" قد يسبق إلى الفهم منه الخطبة المضمومة إلى الصلاة إما فرضًا في الجمعة أو استحبابًا كما في العيدين، لكن في سائر الروايات ما يدل على أنه لم يُرِدْ ذلك وإنما أراد التشهد، ففي رواية ابن ماجه (¬٤) بالإسناد السابق: "عَلَّمَنَا خُطْبَةَ الصَّلَاةِ وَخُطْبَةَ الْحَاجَةِ، خُطْبَةُ الصَّلَاةِ: التَّحِيَّاتُ لله … إلى آخر التشهد، وَخُطْبَةُ الْحَاجَةِ: الْحَمْدُ لله نَحْمَدُهُ .... ".

وفي الحديث بيان أنَّ الأدبَ والمستحبَّ تقديم الخطبة أمام الحاجات من النكاح وغيره؛ لما فيه من التَّبَرُّكِ بذكر اسم الله تعالى وذكر رسوله، والتَّفاؤلِ

Rujukan halaman ini: الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة، ص 100 (SanadKitab #30623, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.