Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid lin Nasyi'ah wal Mubtadi'in · Pengarang: عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف

Baca halaman 48

  1. الإيمان بالله عز وجل
  2. الإيمان بألوهية الله تعالى
  3. الشرك

٢ - أن لا يعبد إلا بما أمر الله به (وهو الاتباع لرسول الله ﷺ .

كما قال تعالى: ﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة: ١١٢] (١) .

ومعنى ﴿أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ﴾ [البقرة: ١١٢] أي: حقق التوحيد فأخلص عبادته لله.

ومعنى ﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ [البقرة: ١١٢] أي: مُتَّبع لرسول الله ﷺ.

[الشرك]

ك- الشرك: الشرك يناقض الإيمان بألوهيَّة الله وحده. وإذا كان الإيمان بألوهية الله تعالى وحده، وإفراد الله بالعبادة أهم الواجبات وأعظمها، فإن الشرك أكبر المعاصي عند الله تعالى، فهو الذنب الوحيد الذي لا يغفره الله، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: ٤٨] (٢) .

وقال تعالى: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣] (٣) .

Rujukan halaman ini: التوحيد للناشئة والمبتدئين، ص 48 (SanadKitab #30800, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.