Lewati ke konten

Kitab: Al-Mustasyriqun wat Tanshir · Pengarang: علي بن إبراهيم الحمد النملة

Baca halaman 31

  1. القسم الأول الدراسة الاستشراق والتنصير مدى العلاقة بين ظاهرتين
  2. فئات المستشرقين المنصرين

- ومع أن بعض المستشرقين قد خدم الإلحاد؛ لأنه نشأ في بيئة إلحادية وتبنى الإلحاد، إلا أن بعضا آخر ممن نشأوا في هذه البيئة الإلحادية لم يتأثروا بها، بل بقوا على انتمائهم الديني، وسعوا إلى نشره بالتنصير في ذلك المجتمع الإلحادي من وجهين من وجوه التنصير:

الوجه الأول: أنهم عملوا على حماية " إخوانهم في العقيدة " من الإلحاد، وأكدوا على بقائهم على عقيدتهم، وهذا أمر له ما يبرره لدى هؤلاء وغيرهم، إذ إن البقاء على النصرانية، على ما دخل عليها، خير عندهم من الانتقال إلى الإلحاد، رغم أن ملة الكفر في النهاية عندنا واحدة.

والوجه الثاني: أن فئة من المستشرقين الذين نشأوا في بيئة إلحادية وبقوا على معتقدهم قد تبنوا نشر النصرانية بين المسلمين الذين عاشوا تحت مظلة الإلحاد، مثل مناطق المسلمين التي كانت تخضع للحكم الشيوعي في الاتحاد السوفييتي سابقا، وهذا يعني عدم اقتصار المنصرين على تلك البيئات التي نشط فيها التنصير من حيث التمويل والتخطيط والإمكانات البشرية والمادية، كالمجتمعات الغربية في أوروبا الغربية وأمريكا (١) .

Rujukan halaman ini: المستشرقون والتنصير، ص 31 (SanadKitab #30810, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.