أَما طاعتهم في المعصية فلا يجوز، عملا بما جاء في السنة من النهي عن ذلك، قال النبِي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «السمْعُ والطاعَةُ عَلَى المرْءِ المسْلِمِ، فيما أَحَب وَكَرِهَ، مَا لَمْ يُؤْمَر بِمَعْصِيَة، فإِذَا أمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلاَ سمْع وَلاَ طَاعَة» (١) وقال: «لا طاَعَةَ في مَعْصِيَةِ اللهِ إِنما الطاعةُ في المعْروف» (٢)
Kitab: Al-Wajiz fi 'Aqidatis Salafish Shalih · Pengarang: عبد الله بن عبد الحميد الأثري
Baca Juz 1, halaman 163
Rujukan halaman ini: الوجيز في عقيدة السلف الصالح أهل السنة والجماعة، ج 1، ص 163 (SanadKitab #30811, hlm. urut 149)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.