Lewati ke konten

Kitab: Al-Wajiz fi 'Aqidatis Salafish Shalih · Pengarang: عبد الله بن عبد الحميد الأثري

Baca Juz 1, halaman 56

  1. أصول عقيدة السلف الصالح
  2. الأصل الأول الإيمان وأركانه
  3. الركن الأول الإيمان بالله
  4. من الإيمان بالله تعالى الإقرار بأنواع التوحيد الثلاثة

وتعالى لم يخبر عن الكيفية، ولأَنه لا أَحد أَعلم من الله سبحانه بنفسه، قال تعالى: ﴿قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ﴾ [البقرة: ١٤٠] (١) . وقال تعالى: ﴿فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: ٧٤] (٢) . ولا أَحدَ أَعلم بالله بعد الله من رسوله- صلى الله عليه وعلى آله وسلم- الذي قال الله ﵎ في حقه: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى - إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم: ٣ - ٤] (٣) .

وأَهل السنة والجماعة: يؤمنون أَن الله- ﷾ هو الأَول ليس قبله شيء، والآخِرُ الذي ليس بعده شيء، والظاهرُ الذي ليس فوقه شيء، والباطنُ الذي ليس دونه شيء، كما قال سبحانه:

﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [الحديد: ٣] (٤) .

وكما أَنَّ ذاته- ﷾ لا تشبه الذوات، فكذلك صفاتهُ لا تشبهُ الصفات، لأنَّه سبحانه لا سميَّ له، ولا كفءَ له ولا نِدَّ له، ولا يُقاس بخلقه؛ فيثبتون لله ما أَثبته لنفسه إثباتا بلا

Rujukan halaman ini: الوجيز في عقيدة السلف الصالح أهل السنة والجماعة، ج 1، ص 56 (SanadKitab #30811, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.