Lewati ke konten

Kitab: Asyrathus Sa'ah (al-Ghufaili) · Pengarang: عبد الله بن سليمان الغفيلي

Baca halaman 125

  1. الفصل الثاني أقسام أشراط الساعة
  2. المبحث الثاني أشراط الساعة الكبرى
  3. المطلب الثالث نزول عيسى ابن مريم عليه السلام
  4. المسألة السادسة الأمور التي تكون في زمن عيسى عليه السلام
  5. رفع الشحناء والتباغض من بين الناس وانتشار الأمن والرخاء بين الخلق

ومن أجل هذا فهو يكسر الصليب، ويقتل الخنزير ويضع الجزية فلا يقبل من أحد إلا الإسلام، أو القتل. يقول القرطبي ﵀: " ذهب قوم إلى أنه بنزول عيسى ﵇ يرتفع التكليف لئلا يكون رسولا إلى أهل ذلك الزمان يأمرهم عن الله تعالى وينهاهم، وهذا أمر مردود بالأخبار التي ذكرناها. . . وبقوله تعالى: ﴿وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ [الأحزاب: ٤٠] (١) وقوله ﵊: «لا نبي بعدي» (٢) وقوله ﷺ: «أنا العاقب» (٣) . يريد آخر الأنبياء وخاتمهم، وإذا كان ذلك فلا يجوز أن يتوهم أن عيسى ينزل نبيا بشريعة متجددة غير شريعة محمد نبينا ﷺ، بل إذا أنزل فإنه يكون يومئذ من أتباع محمد ﷺ كما أخبر النبي ﷺ حيث قال لعمر: «لو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي» (٤) . فعيسى ﵇ إنما ينزل مقررا لهذه الشريعة مجددا لها؛ إذ هي آخر الشرائع ومحمد ﷺ آخر الرسل (٥) .

[رفع الشحناء والتباغض من بين الناس وانتشار الأمن والرخاء بين الخلق]

من الأمور التي أخبرنا عنها رسول الله ﷺ أنها تحدث في زمن عيسى ﵇: أن الشحناء والتباغض والتحاسد ترفع من بين الناس حيث تجتمع كلمة الجميع على الإسلام، وتعم البركة، وتكثر الخيرات، حيث تنبت الأرض نبتها، ولا يرغب في اقتناء المال لكثرته، وينزع الله في ذلك الوقت سم كل ذي سم حتى يلعب الأولاد بالحيات والعقارب فلا تضرهم، وترعى

Rujukan halaman ini: أشراط الساعة - الغفيلي، ص 125 (SanadKitab #30813, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.