Lewati ke konten

Kitab: Asyrathus Sa'ah (al-Ghufaili) · Pengarang: عبد الله بن سليمان الغفيلي

Baca halaman 137

  1. الفصل الثاني أقسام أشراط الساعة
  2. المبحث الثاني أشراط الساعة الكبرى
  3. المطلب الرابع خروج يأجوج ومأجوج
  4. المسألة الثالثة السد ويأجوج ومأجوج

قال الحافظ ابن حجر ﵀ في الفتح: قال ابن العربي ﵀: " في هذا الحديث ثلاث آيات: الأولى: أن الله منحهم أن يوالوا الحفر ليلا ونهارا، والثانية: منعهم أن يحاولوا الرقي على السد بسلم أو آلة فلم يلهمهم ذلك ولا علمهم إياه، الثالثة: أنه صدهم عن أن يقولوا: إن شاء الله حتى يجيء الوقت المحدد " (١) .

فخروجهم الذي هو من أشراط الساعة الكبرى في آخر الزمان لم يقع؛ لأن الأحاديث الثابتة عن رسول الله ﷺ تدل على أن خروجهم بعد نزول عيسى ﵇، وهو الذي يدعو الله ﷿ بأن يهلكهم فيهلكون ويسلم الناس من شرهم.

فيجب على كل مسلم الإيمان بما جاء في الكتاب والسنة عن السد ويأجوج ومأجوج، ولا عبرة بمن أنكر وجود يأجوج ومأجوج ووجود السد الذي بناه ذو القرنين بينهم وبين الناس بحجة ظهور دول الكفر المتقدمة في الصناعة، وأن هؤلاء استطاعوا أن يكتشفوا كل ما في الأرض ولم يتركوا منها شيئا إلا أتوا عليه، ولكنهم لم يعثروا على يأجوج ومأجوج، ولم يروا سد ذي القرنين، ولا شك أن هذا قول فاسد؛ لأنه تكذيب صريح لما جاء في كتاب الله ﷿، ولما أخبر به رسولنا ﷺ الذي لا ينطق عن الهوى، ومن كذب بشيء جاء في كتاب الله ﷿ وسنة رسوله ﷺ فقد كفر، كما قال تعالى: ﴿وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ﴾ [العنكبوت: ٤٧] (٢) .

وأما دعواهم أن الأرض اكتشفت كلها ولم يجدوا فيها يأجوج ومأجوج والسد، فهي دعوى باطلة تدل على عجز البشر وقصورهم؛ لأن معرفة جميع بقاع الأرض والإحاطة بما فيهما من المخلوقات لا يقدر عليها إلا الله ﷿ الذي

Rujukan halaman ini: أشراط الساعة - الغفيلي، ص 137 (SanadKitab #30813, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.