أهل الفقه والحديث والمتكلمين من أهل السنة خلافا لمن تأوله من المبتدعة والباطنية، وهو أحد أشراط الساعة العظام المنتظرة " (١) .
وقال الإمام النووي ﵀: " وأما سجود الشمس فهو بتمييز وإدراك يخلقه الله تعالى " (٢) .
وقال الإمام ابن كثير ﵀: يسجد لعظمته تعالى كل شيء طوعا وكرها، وسجود كل شيء مما يختص به (٣) .
وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني ﵀: وظاهر الحديث أن المراد بالاستقرار وقوعه في كل يوم وليلة عند سجودها ومقابل الاستقرار المسير الدائم المعبر عنه بالجري - والله أعلم (٤) .