Lewati ke konten

Kitab: Asyrathus Sa'ah (al-Ghufaili) · Pengarang: عبد الله بن سليمان الغفيلي

Baca halaman 170

  1. الخاتمة

٤ - من خلال النظر في بعض المؤلفات المستقلة في أشراط الساعة يتبين أن التأليف في هذا الموضوع على وجه الاستقلال بدأ في وقت مبكر مع بداية حركة التأليف.

٥ - أن أشراط الساعة الصغرى ظهر كثير منها ولم يبق منها إلا القليل.

٦ - أنه يجب الإيمان بكل الأحاديث والأخبار التي ثبتت عن الرسول ﷺ في أشراط الساعة سواء كانت متواترة أم آحادا.

٧ - أن المراد بأشراط الساعة هي العلامات التي تسبقها، ولا دليل في ذلك على كون شيء منها محرما أو ممنوعا، إنما وقوعه دليل على قرب الساعة ودنو قيامها، ومنها بعثته ﷺ من علامات الساعة الصغرى، وهي كذلك نور وخير للبشرية.

٨ - أن النار التي ظهرت في الحجاز وأضاءت لها أعناق الإبل ببصرى، من أشراط الساعة الصغرى، وقد ظهرت وانتهت، أما النار التي تحشر الناس وتقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا، فهي من أشراط الساعة الكبرى التي لم تأت بعد.

٩ - أن أشراط الساعة وعلاماتها التي ظهرت ووقعت هي من معجزات الرسول ﷺ حيث إنها وقعت كما أخبر بها ﷺ.

١٠ - أن كثيرا من الدجالين الكذابين المدعين للنبوة والمثيرين للفتنة قد ظهروا قديما وحديثا، ولا يزال هذا الظهور حتى يكون آخرهم المسيح الدجال الأعور الكذاب.

١١ - أن أشراط الساعة الكبرى إذا خرجت تتابعت كتتابع الخرز في النظام.

١٢ - أن الراجح في أمر ابن صياد أنه دجال من الدجاجلة، وليس هو الدجال الأكبر الذي يخرج في آخر الزمان.

١٣ - أن عيسى ابن مريم ﵇ عندما ينزل يقتل الدجال، ويكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويقضي بشريعة النبي محمد ﷺ.

Rujukan halaman ini: أشراط الساعة - الغفيلي، ص 170 (SanadKitab #30813, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.