Lewati ke konten

Kitab: Kasyfusy Syubuhat (Auqaf Su'udiyyah) · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 29

  1. الفصل العاشر إثبات أن الالتجاء إلى الصالحين شرك

الملائكة وعيسى والصالحين، فلا بد أن يقر لك أن من أشرك في عبادة الله أحدا من الصالحين فهو الشرك المذكور في القران، وهذا هو المطلوب.

وسر المسألة: أنه إذا قال: أنا لا أشرك بالله.

فقل له: وما الشرك بالله، فسره لي.

فإن قال: هو عبادة الأصنام.

فقل: وما معنى عبادة الأصنام، فسرها لي.

فإن قال: أنا لا أعبد إلا الله وحده.

فقل: ما معنى عبادة الله وحده، فسرها لي، فإن فسرها بما بينه القرآن فهو المطلوب، وإن لم يعرفه فكيف يدعي شيئا وهو لا يعرفه.

وإن فسر ذلك بغير معناه بينت له الآيات الواضحات في معنى الشرك بالله وعبادة الأوثان، وأنه الذي يفعلونه في هذا الزمان بعينه، وأن عبادة الله وحده لا شريك له هي التي ينكرون علينا

Rujukan halaman ini: كشف الشبهات - ط الأوقاف السعودية، ص 29 (SanadKitab #30850, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.