النبي ﷺ: أن أمته «تَفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إِلاّ واحدة» (١) وهي الجماعة، وفي حديث عنه ﷺ أنه قال: «هم مَنْ كان على مِثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي» (٢) صار المتمسكون بالإِسلام المحض الخالص عن الشوب، هم أصحاب السنة والجماعة، وفيهم الصدِّيقون، والشهداء والصالحون، ومنهم أعلام الهدى ومصابيح الدجى، وأولو المناقب المأثورة، والفضائل المذكورة، وفيهم الأبدال، الأئمة الذين أجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم.
وهم الطائفة المنصورة الذين قال فيهم النبي ﷺ:
«لا تزال طائفةٌ من أمتي على الحق ظاهرين، لا يضرُّهم من خَذلهم ولا من خَالفهم حتى تَقوم الساعة» (٣) .