ومن لقيه مُصرًّا غير تائب من الذنوب التي قد استوجبت بها العقوبة، فأمره إِلى الله ﷿ إِن شاء عذّبه، وإِن شاء غفر له، ومن لقيه كافرًا عذّبه ولم يَغفر له.
والرجم حق على من زنى وقد أُحصن إِذا اعترف، أو قامت عليه بينة. وقد رجم رسول الله ﷺ، وقد رَجم الأئمة الراشدون.
ومن انتقص أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ، أو أبغضه لحدثٍ كان منه، أو ذكر مساوئه، كان مبتدعًا حتى يترحم عليهم جميعًا ويكون قلبه لهم سليمًا.
والنفاق هو الكفر، أن يكفر بالله، ويعبد غيره، ويظهر الإِسلام في العلانية، مثل المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله ﷺ.
وهذه الأحاديث التي جاءت نرويهِا كما جاءت ولا نفسرها.
مثل: «لا تَرجعوا بعدي كفاراَ يَضرب بعضكم رقابَ بعض» (١) .