Lewati ke konten

Kitab: Islamiyyah La Wahhabiyyah · Pengarang: ناصر العقل

Baca halaman 138

  1. الفصل الثاني في منهج الإمام محمد بن عبد الوهاب وأتباعه في الدين ما يرد الاتهامات
  2. المبحث الخامس منهجهم في العقيدة تفصيلا واقتفاؤهم لعقيدة السلف الصالح
  3. عقيدتهم في أئمة المسلمين والسمع والطاعة

بأنهم يبغضون الأولياء وينتقصونهم ويؤذونهم، وأنهم ينكرون كراماتهم، والحق أن الأمر على خلاف ذلك، فإن أقوالهم وأفعالهم تثبت أنهم يحبون أولياء الله ويؤمنون بكراماتهم.

يقول الإمام محمد بن عبد الوهاب: «وأقر بكرامات الأولياء وما لهم من المكاشفات إلا أنهم لا يستحقون من حق الله تعالى شيئًا ولا يطلب منهم ما لا يقدر عليه إلا الله» (١) .

وقال: «ولا يجحد كرامات الأولياء إلا أهل البدع والضلال» (٢) .

ويقول الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب:

«ولا ننكر كرامات الأولياء، ونعترف لهم بالحق، وأنهم على هدى من ربهم، مهما ساروا على الطريقة الشرعية، والقوانين المرعية، إلا أنهم لا يستحقون شيئًا من أنواع العبادات، لا حال الحياة، ولا بعد الممات، بل يطلب من أحدهم الدعاء في حال حياته، بل ومن كل مسلم؛ فقد جاء في الحديث:» دعاء المرء المسلم مستجاب لأخيه «الحديث، وأمر ﷺ عمر، وعليا بسؤال الاستغفار من " أويس " ففعلا» (٣) .

[عقيدتهم في أئمة المسلمين والسمع والطاعة]

عقيدتهم في أئمة المسلمين والسمع والطاعة يقول الإمام: «وأرى وجوب السمع والطاعة لأئمة المسلمين برهم وفاجرهم ما لم يأمروا بمعصية الله، ومن ولي الخلافة واجتمع عليه الناس ورضوا به وغلبهم بسيفه حتى صار خليفة وجبت طاعته، وحرم الخروج عليه» (٤) .

وقال: «وقد أمر رسول الله ﷺ بالسمع والطاعة لمن تأمر علينا ولو كان عبدًا حبشيًا» (٥) وقال مبينًا أن عدم السمع والطاعة لولاة الأمور من خصال الجاهلية: «وقد أمر

Rujukan halaman ini: إسلامية لا وهابية، ص 138 (SanadKitab #30888, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.