Lewati ke konten

Kitab: Islamiyyah La Wahhabiyyah · Pengarang: ناصر العقل

Baca halaman 144

  1. الفصل الثاني في منهج الإمام محمد بن عبد الوهاب وأتباعه في الدين ما يرد الاتهامات
  2. المبحث الخامس منهجهم في العقيدة تفصيلا واقتفاؤهم لعقيدة السلف الصالح
  3. موقفهم من البدع وأهلها

قال الإمام: «وأرى هجر أهل البدع ومباينتهم حتى يتوبوا، وأحكم عليهم بالظاهر وأكل سرائرهم إلى الله، وأعتقد أن كل محدثة في الدين بدعة» (١) .

وقال في رسالته إلى علماء الإسلام: «وجب اتباع سنة رسول الله ﷺ وترك البدع وإن اشتهرت بين أكثر العوام وليعلم أن العوام محتاجون إلى كلام أهل العلم في تحقيق هذه المسائل» (٢) .

وقد كان من أهم بواعث قيام الدعوة محاربة البدع بكل أنواعها وأشكالها وتخليص قلوب المسلمين وعباداتهم وأعمالهم من أوضار البدع التي حرفتهم عن حقيقة الدين وفرقتهم إلى فرق وطرق ومذاهب ومناهج متعادية وأوقعت بينهم العداوة والبغضاء، وكثير منهم في الشركيات والكبائر حتى سارت مظاهر البدعة والشركيات في كثير من بلاد المسلمين.

وبعد: فهذه عقيدة الإمام محمد بن عبد الوهاب وأتباعه، وهذا منهجهم في الدين، الذي هو بحذافيره منهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة ومن سلك سبيلهم ولم يبتدع ولم يبدل.

وبهذا تسقط مزاعم المفترين حين يعيرونهم بالوهابية، وحين يزعمون أنهم مذهب خامس، أو خوارج، أو نحو ذلك من البهتان.

Rujukan halaman ini: إسلامية لا وهابية، ص 144 (SanadKitab #30888, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.