Lewati ke konten

Kitab: Islamiyyah La Wahhabiyyah · Pengarang: ناصر العقل

Baca halaman 153

  1. الفصل الثالث أهم المزاعم والاتهامات التي أثارها الخصوم ضد الدعوة وإمامها
  2. المبحث الأول تمهيد
  3. حقيقة المفتريات والاتهامات ضد الدعوة

ولعل هذا هو السبب في أن بعض المبتدئين والأعراب وقليلي الفقه يكون عندهم شيء من الاندفاع والحماس غير المنضبطين حين لا يلتزم صاحبه بالحكمة والفقه في الدين والرجوع إلى أهل الذكر والعلم والتجربة.

[حقيقة المفتريات والاتهامات ضد الدعوة]

حقيقة المفتريات والتهم ضد الدعوة: إن إحساس خصوم الدعوة بقوتها وسرعة تأثيرها، وعمق أثرها، واستجابة الناس لها، وما تملكه من الدليل والبرهان جعلهم يبادرون إلى مقاومتها والصد عنها بكل الوسائل. وكان أقوى سلاح رموها به استعداء الآخرين عليها من القريبين والبعيدين، واستباحة الكذب والبهتان والتلبيس في نشر الدعاية ضدها.

كما أن المفتريات التي أثيرت حول الدعوة وإمامها وعلمائها ودعاتها ودولتها وأتباعها لا تصمد أمام التمحيص والموضوعية والبحث العلمي المتجرد.

فهي تراكمات من الشائعات والأكاذيب والمفتريات والبهتان الذي لا يصبر عليه الموافق، ولا يقره المنصف، ولا يثبت أمام الدليل وينفيه الواقع فهو إما من الكذب والافتراء، والشتم واللمز.

- أو من اللوازم التي لا تلزم.

- أو من الحق الذي ألبس بالباطل.

- أو من زلات بعض المنتسبين للدعوة أو المنسوبين لها بغير حق.

- أو من الحكم على الضمائر والقلوب مما لا يعلمه إلا علاَّم الغيوب – ﷾.

وسأبين شيئًا من ذلك في البحث التالي:

Rujukan halaman ini: إسلامية لا وهابية، ص 153 (SanadKitab #30888, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.