Lewati ke konten

Kitab: Islamiyyah La Wahhabiyyah · Pengarang: ناصر العقل

Baca halaman 68

  1. الفصل الثاني في منهج الإمام محمد بن عبد الوهاب وأتباعه في الدين ما يرد الاتهامات
  2. المبحث الثالث عرض نماذج عن منهجهم في الدين وسلوكهم طريق السلف الصالح وفيه
  3. الأنموذج الأول بيان الإمام لعقيدته ورده على مفتريات الخصوم

أقلها، ولم يأت أكثرها على بال.

فمنها:

١ - (١) قوله: إني مبطل كتب المذاهب الأربعة.

٢ - وإني أقول: إن الناس من ستمائة سنة ليسوا على شيء.

٣ - وإني أدعي الاجتهاد.

٤ - وإني خارج عن التقليد.

٥ - وإني أقول: إن اختلاف العلماء نقمة.

٦ - وإني أكفر من توسل بالصالحين.

٧ - وإني أكفر البوصيري، لقوله: يا أكرم الخلق.

٨ - وإني أقول: لو أقدر على هدم قبة رسول الله ﷺ لهدمتها.

٩ - ولو أقدر على الكعبة لأخذت ميزابها، وجعلت لها ميزابًا من خشب.

١٠ - وإني أحرم زيارة قبر النبي ﷺ.

١١ - وإني أنكر زيارة قبر الوالدين وغيرهما.

١٢ - وإني أكفر من حلف بغير الله.

١٣ - وإني أكفر ابن الفارض، وابن عربي.

١٤ - وإني أحرق دلائل الخيرات، وروض الرياحين، وأسميه روض الشياطين» .

[ثم قال] : «جوابي عن هذه المسائل، أن أقول: سبحانك هذا بهتان عظيم؛ وقبله من بهت محمدًا ﷺ أنه يسب عيسى بن مريم، ويسب الصالحين، فتشابهت قلوبهم بافتراء الكذب، وقول الزور، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [النحل: ١٠٥] [سورة النحل، آية: ١٠٥] بهتوه ﷺ بأنه يقول: إن الملائكة، وعيسى، وعزيرًا في النار؛ فأنزل الله في ذلك: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠١] [سورة الأنبياء: آية: ١٠١] » .

Rujukan halaman ini: إسلامية لا وهابية، ص 68 (SanadKitab #30888, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.