Lewati ke konten

Kitab: Al-Ushul asy-Syar'iyyah 'inda Hululisy Syubuhat · Pengarang: صالح آل الشيخ

Baca halaman 34

  1. الجهاد صفة هذه الأمة

والداك؟ قال: نعم. قال: ففيهما فجاهد (١) »

- وأجمع أهل السنة والجماعة على أن الجهاد ماض مع كل إمام إلى قيام الساعة.

ليس للأفراد مهما كانوا أن يدعوا إلى الجهاد.

والذي يدعو إلى الجهاد هو ولي الأمر لقول الله - جل وعلا - لنبيه ﷺ: ﴿وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: ٨٤]

وليس لأحد من الرعية أن يفتئت على ولي الأمر فيما أعطاه الله - جل وعلا - من خصوصياته.

وقد فهم الصحابة ذلك؛ لذا جاء رجل يستأذن النبي ﷺ في الجهاد. . . ولم يذهب من دون إذن.

- وليس الجهاد مع فئات أو جماعات، وإنما الجهاد مع ولي الأمر، مع الإمام إذا دعا إليه.

- والجهاد من أعظم وأكبر ما يختص به ولي الأمر. أما لو دعا إلى الجهاد آحاد الناس لحلت الفوضى.

Rujukan halaman ini: الأصول الشرعية عند حلول الشبهات، ص 34 (SanadKitab #30898, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.