Lewati ke konten

Kitab: Simatul Mu'minin fil Fitan wa Taqallubil Ahwal · Pengarang: صالح آل الشيخ

Baca halaman 23

  1. السمة الخامسة السمع والطاعة لولاة الأمر

" إن استنصركم هؤلاء الأعرابُ الذين لم يهاجروا في قتالٍ دينيٍّ على عدوٍّ لهم فانصروهم، فإنه واجب عليكم نصرُهم، لأنهم إخوانكم في الدين، إلا أن يستنصروكم على قومٍ من الكفار بينكم وبينهم ميثاق - أي: مهادنة إلى مدَّةٍ - فلا تخفِروا ذمتكم، ولا تنقضوا أيمانكم مع الذين عاهدتم ".

قال ابن كثير: " وهذا مرويّ عن ابن عباسٍ ﵄ ".

وهذا ما فَعَلَهُ النبيُّ ﷺ في صلح الحُدَيْبِيةِ.

كان في الصلح أنّ مَنْ أتى النبي ﷺ من مكةَ من المسلمين فإنه يُرجعُه إليهم، ومن ذَهَبَ من المسلمين من المدينة إلى مكةَ فإنَّ المشركين لا يَرُدُّونَهُ إلى المسلمين.

وأمضى النبيُّ ﷺ هذا العهدَ والميثاقَ.

قال عمر رضي عنه للنبي ﷺ: «يا رسول الله ألسنا على الحق وهم على الباطل؟ قال:

بلى قال: فعلامَ نقبلُ الدَّنِية

Rujukan halaman ini: سمات المؤمنين في الفتن وتقلب الأحوال، ص 23 (SanadKitab #30899, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.