Lewati ke konten

Kitab: Al-Qudwah: Mabadi' wa Namadzij · Pengarang: صالح بن حميد

Baca halaman 8

  1. أهمية القدوة الحسنة

النبي، ﷺ، فقال له: من أنت؟ قال: أنا محمد بن عبد الله قال الأعرابي: أأنت الذي يقال عنك إنك كذاب؟ فقال: أنا الذي يزعمونني كذلك فقال الأعرابي: ليس هذا الوجه وجه كذاب، ما الذي تدعو إليه؟ فذكر له رسول الله، ﷺ، ما يدعو إليه من أمور الِإسلام فقال له الأعرابي: آمنت بك وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله» .

فالأعرابي استدلَّ بسَمْت رسول الله، ﷺ، ووجهه المنير الكريم الذي يكون عليه أهل الصدق والأخلاق الكريمة، استدلَ بذلك على صدقه فيما يدعو إليه، ﷺ.

وتكمن أهمية القدوة الحسنة في الأمور الآتية: ١ - المثال الحي المرتقي في درجات الكمال، يثير في نفس البصير العاقل قدرًا كبيرًا من الاستحسان والِإعجاب والتقرير والمحبة. ومع هذه الأمور تتهيج دوافع الغيرة المحمودة والمنافسة الشريفة، فإن كان عنده ميل إلى الخير،

Rujukan halaman ini: القدوة مبادئ ونماذج، ص 8 (SanadKitab #30907, hlm. urut 7)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.