على الظاهر، والله يتولى السرائر.
يحتاطون في أمر التكفير أشد الاحتياط، يجمعون النصوص بعضها إلى البعض، ويفسرون مدلولاتها، دونما تطرف أو غلو أو شطط.
إنهم يحكمون بالكفر والردة على من جحد توحيد الله ﷾، في ربوبيته وإلهيته وأسمائه وصفاته، أو استحل ما أجمع المسلمون على تحريمه، أو جحد فريضة ثبتت بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، ونحو ذلك مما هو مقرر في مباحثه.