Lewati ke konten

Kitab: Al-Ummatul Wasath wal Minhajun Nabawi fid Da'wah ilallah · Pengarang: عبد الله بن عبد المحسن التركي

Baca Juz 1, halaman 76

  1. الوسطية في التشريع الإسلامي

فرطوا في جنب الله، وحرصوا على الدنيا وملذاتها، كما قال الله تعالى عنهم: ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ﴾ [البقرة: ٩٦] (البقرة الآية ٩٦) .

والنصارى الذين غلوا وابتدعوا رهبانية لم يشرعها الله، كما قال الله عنهم: ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ [الحديد: ٢٧] (الحديد الآية ٢٧) .

لقد ذمهم الله لابتداعهم في دينه ما لم يأذن به، وفي عدم قيامهم بما التزموه مما زعموا أنه قربة تقربهم إلى الله.

إن تشريع الله في العبادة، تشريع متوسط معتدل، بين الإفراط والتفريط، والغلو والتقصير:

Rujukan halaman ini: الأمة الوسط والمنهاج النبوي في الدعوة إلى الله، ج 1، ص 76 (SanadKitab #30910, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.