Lewati ke konten

Kitab: Al-Amr bil Ma'ruf wan Nahyu 'anil Munkar fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سليمان الحقيل

Baca halaman 148

  1. الفصل الرابع الصفات والآداب التي ينبغي أن يتحلى بها الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر
  2. خامسا معرفة متى يكون الأمر بالمعروف سرا ومتى يكون جهرا

حرج في ذلك؛ لأن صاحب المنكر هو الذي فضح نفسه وأعلن البلاء (١) .

وكان السلف يجبون أن يكون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سرا فيما بين الآمر والمأمور، فإن ذلك من علامات النصح له، فإن الناصح ليس غرضه إشاعة عيوب من ينصح له، وإنما غرضه إزالة المفسدة التي وقع فيها (٢) .

يقول الإمام الشافعي ﵁ في هذا المعنى: " من وعظ أخاه سرا فقد نصحه وزانه في وعظه، ومن وعظه علانية فقد فضحه وشانه " (٣) .

وأما الإشاعة وإظهار العيوب فهو مما حرم الله ورسوله ﷺ، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النور: ١٩] (٤) .

والأحاديث في فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سرا كثيرة جدا (٥) . وقال بعض العلماء لمن يأمر بالمعروف: " واجتهد أن تستر

Rujukan halaman ini: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في ضوء الكتاب والسنة، ص 148 (SanadKitab #30911, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.