Lewati ke konten

Kitab: Al-Amr bil Ma'ruf wan Nahyu 'anil Munkar fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: سليمان الحقيل

Baca halaman 163

  1. الفصل الرابع الصفات والآداب التي ينبغي أن يتحلى بها الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر
  2. عاشرا اتساع الصدر لقبول الخلاف فيما يسوغ الخلاف فيه

للسنة لا في حياته ولا في مماته.

وهذا هو الظن بغيره من علماء الإسلام الذابين عنه، القائمين بنصره من السلف والخلف، ولم يكونوا يكرهون مخالفة من خالفهم، ولو لم يكن ذلك الدليل قويا عندهم بحيث يتمسكون به ويتركون دليلهم له.

ولهذا كان الإمام أحمد بن حنبل ﵀ يذكر إسحاق بن راهويه ويمدحه ويثني عليه ويقول: " وإن كان يخالف في أشياء، فإن الناس لم يزل بعضهم يخالف بعضا " (١) أو كما قال، وكان كثيرا ما يعرض عليه كلام إسحاق وغيره من الأئمة، ومآخذهم في أقوالهم، فلا يوافقهم في قولهم، ولا ينكر عليهم أقوالهم، ولا استدلالهم، وإن لم يكن هو موافقا على ذلك.

وقد استحسن الإمام أحمد ما حكي عن حاتم الأصم، أنه قيل له: " أنت رجل أعجمي لا تفصح، وما ناظرك أحد إلا قطعته، فبأي شيء تغلب خصمك؟ ، فقال: بثلاث: أفرح إذا أصاب خصمي، وأحزن إذا أخطأ، وأحفظ لساني عنه أن أقول له ما يسوؤه "، أو معنى هذا، فقال أحمد: " ما أعقله من رجل " (٢) .

هذه وجهة نظر بعض العلماء في الخلافات الفرعية. وأن الخلاف في الفروع يجب ألا يفرق الدعاة إلى الله، فالخلاف من طبيعة البشر. وإنه لا

Rujukan halaman ini: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في ضوء الكتاب والسنة، ص 163 (SanadKitab #30911, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.