Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashirah fid Da'wah ilallah · Pengarang: عزيز بن فرحان العنزي

Baca halaman 107

  1. المحور الثاني البصيرة في حال المدعوين وكيفية دعوتهم
  2. فصل الدعوة إلى الله بالموعظة الحسنة
  3. الأمثال وأثرها في الوعظ

هذه النصوص الشديدة عن هذا الأسلوب، فهو مفتون، لن تملك له من الله شيئا.

قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ [النحل: ١٠٥] (١) .

وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار» (٢) .

وعن عثمان بن عفان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار» (٣) .

وغيرها من النصوص التي لا تخفى على مطلع.

[الأمثال وأثرها في الوعظ]

الأمثال وأثرها في الوعظ: وأما ضرب الأمثال: فهو من الأساليب المؤثرة في النفس البشرية أيضا، وفي الكتاب والسنة من الأمثال المضروبة ما فيه بلاغ للناس، وقد بين تعالى أن هذه الأمثال إنما هي للتذكر والتفكر، والعظة، والعلم.

قال تعالى: ﴿وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [إبراهيم: ٢٥] (٤) .

وقال تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الحشر: ٢١] (٥) .

والأمثال المذكورة في القرآن كثيرة، منها على سبيل المثال:

قوله تعالى: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [النحل: ٧٦] (٦) .

Rujukan halaman ini: البصيرة في الدعوة إلى الله، ص 107 (SanadKitab #30916, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.