Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashirah fid Da'wah ilallah · Pengarang: عزيز بن فرحان العنزي

Baca halaman 111

  1. المحور الثاني البصيرة في حال المدعوين وكيفية دعوتهم
  2. فصل الدعوة إلى الله بالموعظة الحسنة
  3. من صور الحسن في الموعظة
  4. الصورة الثانية التنويع فيها

العبارة، وهو منهج أكده الإسلام، وأرشد إليه، ونبه على ضده، فعن ابن مسعود ﵁، أنه كان يُذكِّر كل خميس، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن، إنا نحب حديثك، ونشتهيه، ولوددنا أنك حدثتنا كل يوم، فقال: ما يمنعني أن أحدثكم إلا كراهية أن أُمِلَّكم، إن رسول الله ﷺ «كان يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا» (١) .

وعن ابن مسعود ﵁، قال: حدِّثِ الناسَ ما أقبلت عليك قلوبهم، إذا حدقوك بأبصارهم، وإذا انصرفت عنك قلوبهم، فلا تحدثهم، وذلك إذا اتكأ بعضهم على بعض.

وعن ابن عباس ﵄، قال: حدث الناس كل جمعة مرة، فإن أكثرت فمرتين، فإن أكثرت فثلاثا، ولا تمل الناس من هذا القرآن، ولا تأت القوم وهم في حديث فتقطع عليهم حديثهم.

وقال: أنصت، فإذا أمروك فحدثهم وهم يشتهونه، وإياك والسجع في الدعاء، فإني عهدت رسول الله ﷺ وأصحابه لا يفعلونه.

وعن عمر بن الخطاب ﵁، أنه كان يقول على المنبر: أيها الناس، لا تبغضوا الله إلى عباده، فقيل: كيف ذاك أصلحك الله؟ قال: يجلس أحدكم قاصا، فيطول على الناس، حتى يبغض إليهم ما هم فيه، ويقوم أحدكم إماما، فيطول على الناس حتى يبغض إليهم ما هم فيه.

وقالت عائشة ﵂ لعبيد بن عمير: إياك وإملال الناس وتقنيطهم، وكانت تقول له: إذا وعظت فأوجز.

[الصورة الثانية التنويع فيها]

٢ - الصورة الثانية التنويع فيها: فكثير من الدعاة يركز على جانب واحد في الوعظ، أو نوع واحد من الحديث، أو موضوع واحد يكرره في كل مواقفه الدعوية، لا يكاد يتخلف

Rujukan halaman ini: البصيرة في الدعوة إلى الله، ص 111 (SanadKitab #30916, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.