Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashirah fid Da'wah ilallah · Pengarang: عزيز بن فرحان العنزي

Baca halaman 121

  1. المحور الثاني البصيرة في حال المدعوين وكيفية دعوتهم
  2. فصل الدعوة إلى الله بالموعظة الحسنة
  3. من صور الحسن في الموعظة
  4. الصورة الخامسة استعمال السر والعلانية في الموعظة

هو ﷺ، فخطب فحمد الله ثم قال: «ما بال أقوام يتنزهون عن شيء أصنعه، فوالله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية» (١) .

وأيضا بلغه أن أهل بريرة ﵂ شرطوا أن الولاء لهم بعد بيعها، فقام فخطب الناس فقال: «ما بال أناس يشترطون شروطا ليست في كتاب الله؟ من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فليس له، وإن شرط مائة مرة شرط الله أحق وأوثق» (٢) .

وقد جرت عادة علمائنا ومشايخنا على ذكر النصائح العامة، وقد يستعمل في تبليغها وسائل الإعلام الحديثة، وفي الجزء التاسع من " الدرر السنية في الأجوبة النجدية " شيء عظيم من هذا. وأما الموعظة الفردية فيجب أن تكون خاصة، تراعى فيها السرية التامة لا سيما مع ولاة الأمور؛ حتى يتحقق الهدف منها، فعن عياض بن غنم الفهري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية، ولكن يأخذه بيده فيخلو به، فإن قبل منه فذلك، وإلا كان قد أدى الذي عليه» (٣) .

وكانوا يعدون النصيحة بين الناس نوعا من الفضيحة.

وقال الشافعي: من وعظ أخاه سرا فقد نصحه وزانه، ومن وعظه علانية فقد فضحه وشانه.

وقال أبو الدرداء: من وعظ أخاه بالعلانية فقد شانه، ومن وعظه سرا فقد زانه.

يقول الشافعي:

تعمدني بنصحك في انفراد ... وجنبني النصيحة في الجماعه

فإن النصح بين الناس نوع ... من التوبيخ لا أرضى استماعه

Rujukan halaman ini: البصيرة في الدعوة إلى الله، ص 121 (SanadKitab #30916, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.