Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashirah fid Da'wah ilallah · Pengarang: عزيز بن فرحان العنزي

Baca halaman 34

  1. المحور الأول البصيرة فيما يدعو إليه
  2. فصل في فضل العلم والتعليم

وقال الله تعالى: ﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ﴾ [الأنعام: ٨٣] قال زيد بن أسلم ﵁: " بالعلم " (١) .

وقال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾ [فاطر: ٢٨] (٢) .

الأحاديث النبوية والآثار السلفية في فضل العلم: وردت أحاديث كثيرة في فضل العلم وأهله منها:

عن أبي هريرة ﵁: قال ﷺ: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة» (٣) .

وعن معاوية ﵁ قال: قال ﷺ: «من يُرد الله به خيرا يفقهه في الدين» (٤) .

وعن عمر بن الخطاب ﵁: قال ﷺ: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين» (٥) .

وأما أقوال السلف الصالح في هذا الباب فهي كثيرة، من ذلك (٦) .

يقول أبو هريرة ﵁: " لأن أجلس ساعة فأتفقه في ديني أحب إلي من إحياء ليلة إلى الصباح ".

وقال أيضا: " لكل شيء عماد، وعماد هذا الدين الفقه، وما عُبِدَ اللهُ بشيء أفضل من فقه في الدين ".

Rujukan halaman ini: البصيرة في الدعوة إلى الله، ص 34 (SanadKitab #30916, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.