Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashirah fid Da'wah ilallah · Pengarang: عزيز بن فرحان العنزي

Baca halaman 56

  1. المحور الأول البصيرة فيما يدعو إليه
  2. فصل في علم السنة
  3. حث السلف على التمسك بالسنة

ولقد حث النبي ﷺ على حمل السنة وتبليغها للناس، وبين ما للداعية إلى السنة من الأجر العظيم، والثواب الجزيل.

فعن زيد بن ثابت ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها» (١) .

حث السلف على التمسك بالسنَّة: وقد وردت آثار كثيرة عن السلف الصالح تحث على الاعتناء بجانب السنة والاهتمام بها، وجعلها من أولويات الطلب والتعليم والدعوة، فمن ذلك (٢) .

قول سفيان الثوري ﵀: إنما العلم كله بالآثار.

وقول الأوزاعي ﵀: عليك بالأثر وإن رفضك الناس، وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوه بالقول، فإن الأمر ينجلي، وأنت فيه على طريق مستقيم.

وقوله أيضا: إذا بلغك عن رسول الله ﷺ حديث، فإياك أن تأخذ بغيره، فإنه كان مبلغا عن الله.

وعن سعيد بن جبير ﵀، عن ابن عباس ﵄ قال: «تمتع رسول الله ﷺ» فقال عروة بن الزبير: نهى أبو بكر وعمر عن المتعة، فقال ابن عباس: أراهم سيهلكون - أو يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء - أقول: قال رسول الله ﷺ، ويقول: نهى أبو بكر وعمر.

ومع هذا الاهتمام الشديد من السلف الصالح - رضوان الله عليهم - فإن هذا الأمر قد يتأكد وجوبه وشدة العناية به على الدعاة إلى الله تعالى

Rujukan halaman ini: البصيرة في الدعوة إلى الله، ص 56 (SanadKitab #30916, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.