Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashirah fid Da'wah ilallah · Pengarang: عزيز بن فرحان العنزي

Baca halaman 84

  1. المحور الثاني البصيرة في حال المدعوين وكيفية دعوتهم
  2. فصل في أركان الحكمة
  3. الركن الثالث الأناة

وعنها أيضا ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه» (١) .

وقد جعل النبي ﷺ من لا يتصف بالرفق محروما من الخير، فعن جرير بن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من يحرم الرفق يحرم الخير كله» (٢) .

فالحلم إذا هو: تجرع الغيظ هنا وهو دعامة العقل، وعلامة على علو الهمة، وثقة النفس، فلا يحركها الغضب بسرعة، فتجد الحليم من أوسع الناس صدرا، وألينهم عريكة، وأشدهم ثباتا، وأقواهم جنانا، لا تستفزه بداءات الأمور، وينظر إلى عواقبها ومآلاتها، ولذلك من يفتقد هذه الخلة قد يفسد أكثر مما يصلح (٣) .

قيل لعمر بن الأهتم: من أشجع الناس؟ قال: من رد جهله حلمُه.

وقال عمر بن الخطاب ﵁: أصل الرجل عقله، وحسبه دينه، ومروءته خلقه.

وقال الحسن البصري: ما استودع الله أحدا عقلا إلا استنقذه به يوما ما.

وقال بعض الأدباء: صديقُ كل امرئ عقله، وعدوه جهله.

[الركن الثالث الأناة]

الركن الثالث: الأناة: وأما الأناة: فهي التثبت وعدم العجلة، سئل علي بن أبي طالب ﵁ عن الحلم والأناة، فقال: توأمان ينتجهما علو الهمة.

وقد ورد النهي عن العجلة في نصوص الكتاب والسنة، وفي أقوال السلف، والحكماء، والشعراء، والمقصود بالعجلة في غير أمور الآخرة.

Rujukan halaman ini: البصيرة في الدعوة إلى الله، ص 84 (SanadKitab #30916, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.