Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashirah fid Da'wah ilallah · Pengarang: عزيز بن فرحان العنزي

Baca halaman 93

  1. المحور الثاني البصيرة في حال المدعوين وكيفية دعوتهم
  2. فصل تطبيقات الحكمة في أبواب التعليم والفتوى وغيرهما
  3. المسألة الثانية الحكمة في باب الفتوى
  4. الإجابة عما فيه فائدة

* أنها توفر على الداعية إلى الله تعالى الكثير من الكلام المجرد الذي يريد شرحه والإسهاب فيه.

* وأنها تجذب له انتباه المستمعين، وترسخ المعلومة المراد إيصالها إليهم.

* وأنها عامل حيوي في توضيح الفكرة بشكل أكبر من الكلام المجرد.

* وأنها ترسخ غالبا في ذهن المستمع وتنطبع في عقله أكثر من الكلام النظري.

[المسألة الثانية الحكمة في باب الفتوى]

[الزيادة على الجواب]

المسألة الثانية: الحكمة في باب الفتوى (١) .

١ - الزيادة على الجواب: إذا اعتقد الداعية أن السائل يحتاج إلى ذلك فلا بأس بالزيادة، فعن أبي هريرة ﵁ قال: «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إنا نركب البحر، وليس معنا ماء، أفنتوضأ بماء البحر؟ قال رسول الله ﷺ: هو الطهور ماؤه الحل ميتته» (٢) .

وقد يكون من الحكمة عدم الزيادة، وذلك خشية عدم الفهم، أو الالتباس، أو النسيان.

[الإجابة عما فيه فائدة]

٢ - الإجابة عما فيه فائدة: فقد يكون السائل لا يحسن السؤال فيسأل عن شيء يريد فعله أو تركه، والعكس هو الصحيح؛ فينبغي على الداعية إرشاده إلى ما فيه نفعه وفائدته، وهذا أسلوب قرآني ومنهج نبوي، يقول الله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾ [البقرة: ٢١٥] (٣) .

Rujukan halaman ini: البصيرة في الدعوة إلى الله، ص 93 (SanadKitab #30916, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.