Lewati ke konten

Kitab: Al-Bashirah fid Da'wah ilallah · Pengarang: عزيز بن فرحان العنزي

Baca halaman 98

  1. المحور الثاني البصيرة في حال المدعوين وكيفية دعوتهم
  2. فصل تطبيقات الحكمة في أبواب التعليم والفتوى وغيرهما
  3. المسألة الثالثة وسائل تأليف القلوب
  4. الهدية

قيل لبعض الناس: أي الناس أحب إليك؟ قال: من أولاني معروفا، قيل: فإن لم يكن؟ قال: من أوليته معروفا.

وقيل: أكرم الناس من كثرت الأيادي إليه.

وكان أبو المظفر الخزاعي يلزم نفسه بقضاء حوائج الناس، ويرفعها إلى المتولي فيوقع عليها بقضائها، فقيل له مرة: أيها الشيخ ربما وقع ضجر من إنهائك ما تنهيه، فقال: أنا لا أزال أكتب، فإن قُضيت حاجة من كتبت فذلك الغرض، وإن لم تُقض فقد أعذرت، ولا أتأثر بذلك.

وجاء في ترجمة الإمام محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي أنه كثيرا ما كان يكتب إلى أرباب الولايات شفاعات لمن يقصده، فقال له المتولي يوما: إنك تكتب إلينا في قوم لا نريد أن نقبل فيهم شفاعة، ونشتهي ألا نرد رقعتك، فقال: أما أنا فقد قضيت حاجة من قصدني، وأنتم إن أردتم أن تقبلوا ورقتي وإلا فلا، فقال له: لا نردها أبدا.

ولقد كان سماحة شيخنا الوالد العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز ﵀ أنموذجا رائعا في هذا الجانب، فمما اشتهر به ﵀ من الصفات والأخلاق الطيبة الزاكية شفاعته للناس، فما كان يرد أحدًا (١) .

[الهدية]

٢ - الهدية: فلقد حث النبي ﷺ على الهدية، وبين أنها سبب من أسباب التحاب، والتآلف، والتقارب؛ فعن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «تهادوا تحابوا» (٢) ولقد كان ﷺ يُهدي، ويقبل الهدية، ويكافئ عليها، فالهدية لها تأثير كبير على النفوس والقلوب.

Rujukan halaman ini: البصيرة في الدعوة إلى الله، ص 98 (SanadKitab #30916, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.