Lewati ke konten

Kitab: At-Tadarruj fi Da'watin Nabi · Pengarang: إبراهيم المطلق

Baca halaman 112

  1. الفصل الرابع التدرج في الدعوة باعتبار المدعو
  2. المبحث الثالث العناية بذوي المكانة

والشرف إلا تصدى له فدعاه إلى الله، وعرض عليه ما عنده (١) ثم بدأ يعرض دعوته على وفود العرب في موسم الحج وأسواق العرب، وكانت مناسبات هامة للالتقاء بذوي المكانة من رؤساء العرب، وكان يصطحب معه نسابة قريش أبا بكر الصديق ﵁ (٢) ليقوم بمهمة تعريفه بذوي المكانة والشرف من هؤلاء الوفود فيبدءوهم بعرض الدعوة عليهم (٣) .

و" مصعب بن عمير " وهو أحد تلامذته ﷺ ومبعوثه إلى يثرب ليقوم بمهمة الدعوة والتعليم، هذا الداعية أظهر عناية عظيمة بذوي المكانة من الأشراف والسادة في المجتمع المدني، فقد استفاد من " أسعد بن زرارة " ﵁ وهو من ذوي المكانة في قومه حيث نزل ضيفًا عليه، وأخذ يصطحبه في جولاته الدعوية (٤) ليقوم بمهمة تعريفه بذوي المكانة والشرف ليوليهم عناية خاصة في الدعوة، فحينما دخلا حائط بني عبد الأشهل، وأقبل عليهما أسيد بن حضير لزجرهما، " فلما رآه " أسعد بن زرارة " قال لمصعب بن عمير: هذا سيد قومه قد جاءك، فاصدق الله فيه " (٥) .

وحينما أسلم " أسيد بن حضير " وانضم إلى سلك الدعوة قال لهما

Rujukan halaman ini: التدرج في دعوة النبي، ص 112 (SanadKitab #30918, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.