Lewati ke konten

Kitab: At-Tadarruj fi Da'watin Nabi · Pengarang: إبراهيم المطلق

Baca halaman 114

  1. الفصل الرابع التدرج في الدعوة باعتبار المدعو
  2. المبحث الثالث العناية بذوي المكانة

يقول ابن حجر مبينًا فائدة جليلة في عناية الرسول ﷺ بثمامة: " وفيه الملاطفة بمن يرجى إسلامه إذا كان في ذلك مصلحة للإسلام، ولا سيما من يتبعه على إسلامه العدد الكثير من قومه " (١) .

وفي هذا الصدد يعلّق النووي قائلا: " هذا من تأليف القلوب، وملاطفة لمن يرجى إسلامه من الأشراف الذين يتبعهم على إسلامهم خلق كثير " (٢) .

وقد «صلى ﵊ على رأس المنافقين عبد الله بن أبي، واستغفر له إلى أن نهي عن ذلك بقوله تعالى: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ [التوبة: ٨٤] » (٣) .

فما السر في عنايته ﷺ بهذا الرجل، وهو من أكبر أعداء الدعوة في عهدها المدني؟

يشير ابن حجر إلى السر في ذلك بقوله: " قال الخطابي: إنما فعل النبي ﷺ مع عبد الله بن أبي ما فعل لكمال شفقته على من تعلق بطرف من الدين، ولتطييب قلب ولده عبد الله الرجل الصالح، ولتألف قومه من الخزرج لرياسته فيهم " (٤) .

ولو تأملت رسائله ﷺ في الدعوة إلى الإسلام لوجدتها تصدر لمن لهم المكانة والتعظيم من قبل أقوامهم: «من محمد رسول الله ﷺ إلى عظيم

Rujukan halaman ini: التدرج في دعوة النبي، ص 114 (SanadKitab #30918, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.