Lewati ke konten

Kitab: At-Tadarruj fi Da'watin Nabi · Pengarang: إبراهيم المطلق

Baca halaman 39

  1. الفصل الأول التدرج في الدعوة باعتبار الموضوع
  2. المبحث الأول التوحيد
  3. ثانيا أهمية البدء بالتوحيد

أصحابه من أجل نصرة الإسلام وموالاة أهله (١) فهاجر ﷺ امتثالًا لأمر ربه، وبراءة من الشرك وأهله وحينما نهى عن الاستغفار للمشركين في قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ [التوبة: ١١٣] (٢) أي ما ينبغي لهم ذلك وهو خبر بمعنى النهي (٣) فانتهى ﷺ عن الاستغفار لعمه أبي طالب، وتبرأ من الشرك وأهله.

وحينما نُهي عن الصلاة على أهل النفاق في قوله تعالى: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ﴾ [التوبة: ٨٤] (٤) انتهى وتبرأ منهم؛ لأنهم فقدوا أصل الإيمان وهو التوحيد.

وكما كان براؤه من أجل التوحيد، فقد كان ولاؤه ﷺ من أجل التوحيد، مهتديًا بقول الله تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ [التوبة: ٧١] (٥) .

وقوله سبحانه: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ [المائدة: ٥٥] (٦) .

وقد جاءت السنة تبين محبته ﷺ لأهل التوحيد، فقد صرَّح ﷺ بذلك لأحدهم يوم خيبر، حيث قال: «لأعطين هذه الراية غدا رجلًا يفتح الله على

Rujukan halaman ini: التدرج في دعوة النبي، ص 39 (SanadKitab #30918, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.