يا بُنَي ذاك العاص بن وائل - لا جزاه الله خيرًا - (١).
وبإسلام عمر وإظهاره إسلامه ﵁ أعزّ الله به الإِسلام، وفرّق به بين الحق والباطل، فسُمِّي الفاروق ﵁، وأظهر الصحابة صَلاتهم حول الكعبة، وقريش ينظرون إليهم (٢).
قال عبد الله بن مسعود ﵁: " ما زلنا أعزّة منذ أسلم عمر " (٣).
وقال ﵁ أيضًا: " كان إسلام عمر فتحًا، وهجرته نصرًا، وإمارته رحمة، والله ما استطعنا أن نُصلّي حول البيت ظاهرين حتى أسلم عمر، فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا نصلي " (٤).
وقد كان عمر ﵁ يتعرّض لرؤوس الكفر، ويعلن أمامهم إسلامه، بل يذهب إلى بيوتهم ويطرق أبوابهم ليخبرهم بأنه قد أسلم، لعلّهم يقومُون بشيء ضدّه فيُصيبه ما يُصيب إخوانه المسلمين، ويستطيع في الوقت نفسه أن ينتقم من تلك الرؤوس، ولم يُرد عمر أن يكون هو في
Rujukan halaman ini:الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى، ج 1، ص 224 (SanadKitab #30919, hlm. urut 206)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.