Lewati ke konten

Kitab: Al-Hikmah fid Da'wah ilallah Ta'ala · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 239

  1. الفصل الثاني مواقف الحكمة
  2. المبحث الثاني مواقف الصحابة رضي الله عنهم
  3. المطلب الرابع مواقف علي بن أبي طالب رضي الله عنه
  4. موقف علي ﵁ في يوم الأحزاب

بذلك، قال: فإني أدعوك إلى النّزال، فقال له: لم يا ابن أخي؟ فوالله ما أحبّ أن أقتلك. قال له علي: ولكني والله أحب أن أقتلك، فغضب عمرو عند ذلك فاقتحم عن فرسه فعقره وضرب وجهه، ثم أقبل على علي وسل سيفه كأنه شعلة نار، فاستقبله علي بالترس، فشق السيف الترس، فضربه علي على حبل عاتقه، فسقط وثار الغبار، وسمع المسلمون التكبير، فعرفوا أن عليًّا قتله.

وقال علي ﵁:

نصر الحجارة من سفاهة رأيه ... ونصرت رب محمد بصوابي

فصدرت حين تركته متجدلًا ... كالجذع بين دكادك وروابي

وبعد هذه المبارزة انهزم الباقون، وخرجت خيولهم حتى اقتحمت الخندق (١).

وهكذا ظهرت الشجاعة العظيمة الحكيمة، ومن عظم هذه الحكمة أن علي بن أبي طالب ﵁ دعا عمرًا إلى الله فأبى ذلك، فدعاه إلى النزال فنزل، فقتله ﵁، فكان ذلك من أسباب نصر المسلمين بإذن الله تعالى (٢).

فظهرت حكمة علي ﵁ في هذا الموقف من عدّة وجوه، منها:

(أ) استئذانه النبي ﷺ في المبارزة.

(ب) تذكيره لعمرو بن عبد ودّ ما عاهد عليه الله من قبول ما يعرض عليه من الخصال من قريش.

Rujukan halaman ini: الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى، ج 1، ص 239 (SanadKitab #30919, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.