Lewati ke konten

Kitab: Al-Hikmah fid Da'wah ilallah Ta'ala · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 242

  1. الفصل الثاني مواقف الحكمة
  2. المبحث الثاني مواقف الصحابة رضي الله عنهم
  3. المطلب الرابع مواقف علي بن أبي طالب رضي الله عنه
  4. موقف علي ﵁ في غزوة خيبر

فضرب رأس مرحب فقتله، ثم كان الفتح على يديه (١).

فرضي الله عن علي وأرضاه، فقد قام بهذه البطولة النادرة بعد حصار النبي ﷺ لأهل خيبر قريبًا من عشرين يومًا، ثم يسّر الله فتحها على يد علي ﵁، فخرج الناس من حصونهم يسعون في السكك، فقتل النبي ﷺ المقاتلة، وسبى الذّرية، وكان في السبي صفية، ثم صارت إلى النبي ﷺ فأعتقها، وجعل عتقها صداقها، فأصبحت أُمًّا للمؤمنين (٢) وعلي ﵁ له مواقف أخرى كثيرة، تظهر فيها الحكمة العظيمة، ولكن المقامَ لا يتّسع إلا لما ذكر من المواقف السابقة، وهكذا يفعل من يرجو الله واليوم والآخر، فإن الإِنسان إذا كان همّه لله، وقلبه معلّق بالله، عمل كل ما يحبّه مولاه ﵎.

وقد ظهرت حكمة علي ﵁ في هذا الموقف من عدّة وجوه، منها:

(أ) قوله: " أُقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ "؛ فإنه ﵁ استفسر من النبي ﷺ قبل القتال، إلى أي مدى يستمر القتال، وهذا من أعظم الحكمة؛ لأن الداعية لا بد له من وضوح الهدف والغاية، وأن يكون على بصيرة من أمره.

(ب) وقوله: " أنا الذي سمتني أمي حيدرة "، وهذا فيه تذكير لمرحب؛ لأنه قد رأى في المنام أن أسدًا يقتله، فذكّره علي ﵁ بذلك

Rujukan halaman ini: الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى، ج 1، ص 242 (SanadKitab #30919, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.