Lewati ke konten

Kitab: Al-Hikmah fid Da'wah ilallah Ta'ala · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 251

  1. الفصل الثاني مواقف الحكمة
  2. المبحث الثاني مواقف الصحابة رضي الله عنهم
  3. المطلب السابع موقف سعد بن معاذ في حكمه في بني قريظة

المدينة، وضربت أعناقهم، وكانوا ما بين الستمائة إلى السبعمائة (١).

وقد سأل الله سعد الشهادة إن كان الله قد وضع الحرب بين النبي ﷺ وبين قريش، وانفجر جرحه ﵁ ومات شهيدًا (٢).

الله أكبر! ما أعظم هذا الرجل وما أحكمه! فقد رَغِبَ في الشهادة، ولكنه سأل الله أن يبقيه إن كان الله لم يضع الحرب بين رسول الله ﷺ وبين قريش، وكذلك سأل الله ﷿ أن لا يميته حتى يقرّ عينه من بني قريظة، فاستجاب الله له، وجعله الذي يحكم فيهم بحكمه، وعندما قال له بعض الأوس: أحسن في مواليك يا أبا عمرو، قال كلمته الحكيمة: لقد آن لسعد أن لا تأخذه في الله لومة لائم.

وصدق ﵁، فقد حكم فيهم بحكم الله - تعالى - فقُتِلُوا، وأمكن الله المسلمين من أموالهم ونسائهم وذراريهم، فكان ذلك فتحًا ونصرًا للمسلمين على أعداء الله ورسوله، فرضي الله عنه وأرضاه.

ومن فضل الله عليه أن منّ عليه بالشهادة، وقال النبي ﷺ يوم موته: «اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ» (٣).

وقد ظهرت حكمته ﵁ في هذا الموقف الحكيم في النقاط التالية:

١ - رغبته في نصرة رسول الله ﷺ وجهاد أعداء الله تعالى.

٢ - ردّه الحكيم المسدّد على قومه عندما راجعوه في بني قريظة.

Rujukan halaman ini: الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى، ج 1، ص 251 (SanadKitab #30919, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.