Lewati ke konten

Kitab: Al-Hikmah fid Da'wah ilallah Ta'ala · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 270

  1. الفصل الثاني مواقف الحكمة
  2. المبحث الثالث مواقف التابعين
  3. المطلب الثاني من مواقف الحسن البصري
  4. موقفه مع القراء

كفاك بائقة يزيد بن عبد الملك، وإن تك مع يزيد بن عبد الملك على معاصي الله وكلك الله إليه، فبكى عمر بن هبيرة وقام بعبرته (١).

وهذا يدل على حكمة الحسن ﵀ وما له في النفوس من مكانة وتقدير، فقد جهر بالحق في هذا الموقف ولم تأخذه في الله لومة لائم. وهكذا ينبغي للدعاة إلى الله - تعالى -، ولكن لا بد من الحكمة، وبالتي هي أحسن، فإن ذلك أدعى لقبول الدعوة، والله المستعان.

٣ - موقفه مع القراء: خرج الحسن من عند ابن هبيرة يومًا فإذا هو بالقراء على الباب (٢) فقال: ما يجلسكم ها هنا؟ تريدون الدخول على هؤلاء الخبثاء؟ أما والله ما مجالستهم مجالسة الأبرار، تفرقوا فرق الله بين أرواحكم وأجسادكم، قد فرطحتم (٣) نعالكم، وشمرتم ثيابكم، وجزرتم شعوركم، فضحتم القراء فضحكم الله (٤) والله لو زهدتم فيما عندهم لرغبوا فيما عندكم، ولكنكم

Rujukan halaman ini: الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى، ج 1، ص 270 (SanadKitab #30919, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.