Lewati ke konten

Kitab: Al-Hikmah fid Da'wah ilallah Ta'ala · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 288

  1. الفصل الثاني مواقف الحكمة
  2. المبحث الرابع مواقف أتباع التابعين
  3. المطلب الثاني من مواقف الإمام الشافعي رحمه الله

من الوضوء فأخطأ فيها، ففرعها على أربعة أوجه، فلم يصب في شيء من ذلك، فقال له: شيء تحتاج إليه في اليوم خمس مرات تدع علمه، وتتكلف علم الخالق؟ إذا " هجس في ضميرك ذلك فارجع إلى الله، وإلى قوله - تعالى -: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ - إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [البقرة: ١٦٣ - ١٦٤] الآية (١) فاسْتَدَلّ بالمخلوق على الخالق، ولا تَتكلف علم ما لم يبلغه عقلك.

فتاب الرجل (٢) على يد الشافعي من علم الكلام، وأقبل على فقه الكتاب والسنة (٣) وكان يقول بعد التوبة: " أنا خلق من أخلاق الشافعي " (٤).

وقد أصبح هذا الرجل " المزني " عَلَمًا من أعلام الإِسلام في فقه الشافعي.

فهذه المواقف الحكيمة في الدفاع عن الكتاب والسنة، وذم الكلام وأهله، والرد عليهم بأسلوب الحكمة، يدل دلالة واضحة على حكمة الشافعي ﵀.

ومما يدل على حكمته أيضًا أن الله تفضّل عليه وهدى على يديه كثيرًا من أهل الكلام فتركوا باطلهم، وأقبلوا إلى علم الكتاب والسنة، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.

Rujukan halaman ini: الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى، ج 1، ص 288 (SanadKitab #30919, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.