Lewati ke konten

Kitab: Al-Hikmah fid Da'wah ilallah Ta'ala · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 349

  1. الفصل الثالث حكمة القول مع المدعوين
  2. المبحث الأول حكمة القول مع الملحدين
  3. المطلب الثاني البراهين والأدلة العقلية
  4. المسلك الأول: التقسيم العقلي الحكيم

٢ - وإما أن كون هذه المخلوقات الباهرة هي المحدثة الخالقة لنفسها، فهذا أيضا محال ممتنع بضرورة العقل، وكل عاقل يجزم أن الشيء لا يحدث نفسه ولا يخلقه؛ لأنه قبل وجوده معدوم فكيف يكون خالقًا؟!

فإذا بطل هذان القسمان عقلًا وفطرةً وبان استحالتهما، تعين القسم الثالث:

٣ - وهو أن هذه المخلوقات بأجمعها: علويها وسفليها، وهذه الحوادث لا بد لها من محدث ينتهي إليه الخلق والملك والتدبير، وهو الله العظيم الخالق لكل شيء، المتصرف في كل شيء، المدبّر للأمور كلها (١) ولهذا ذكر الله -تعالى- هذا الدليل العقلي والبرهان القطعي فقال: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ﴾ [الطور: ٣٥] (٢) ولذلك تأثر جبير بن مطعم بسماعها من النبي ﷺ تأثرًا عظيمًا، قال ﵁: «سمعت النبي ﷺ يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ - أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَا يُوقِنُونَ - أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ﴾ [الطور: ٣٥ - ٣٧] (٣) كاد قلبي أن يطير" (٤) "وذلك أول ما وقر الإيمان في قلبي» (٥).

فالمخلوق لا بد له من خالق، والمصنوع لا بد له من صانع، والمفعول

Rujukan halaman ini: الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى، ج 1، ص 349 (SanadKitab #30919, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.