Lewati ke konten

Kitab: Al-Hikmah fid Da'wah ilallah Ta'ala · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 1, halaman 351

  1. الفصل الثالث حكمة القول مع المدعوين
  2. المبحث الأول حكمة القول مع الملحدين
  3. المطلب الثاني البراهين والأدلة العقلية
  4. المسلك الثالث الطبيعة الصماء لا تملك قدرة وفاقد الشيء لا يعطيه

الحق، لأن الكون يشهد أن خالقه حكيم عليم خبير، هاد رزَّاق، حافظ رحيم، واحد أحد، والطبيعة الجامدة لا تملك مثقال ذرة من ذلك.

ومن العجيب أن كل من زعم أن الطبيعة تخلق شيئًا فقد خالف مقتضى العقول؛ لأن الطبيعة لا تملك خبرة، ولهم خبرة، ولا تملك إرادة، ولهم إرادة، ولا تملك علمًا، ولهم علم! أمَا علموا أن فاقد الشيء لا يُعطيه: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ﴾ [الحج: ٧٣] (١) فلا بد أن يكون الخالق كاملًا كمالًا مطلقًا، بحيث يكون:

١ - مستغنيًا عن غيره.

٢ - ويكون أولًا ليس له بداية.

٣ - وآخرًا ليس له نهاية.

٤ - لا يحدّه زمان.

٥ - لا يحده مكان.

٦ - قادرًا على كل شيء.

٧ - عالِمًا بكل شيء، ما كان، وما يكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون.

وهذه الخصائص لا يمكن أن تكون إلا لله الكامل من كل الوجوه، وبذلك يسقط -بحمد الله تعالى- قول الماديين؛ لأن المادة لا تتصف بشيء من ذلك (٢).

Rujukan halaman ini: الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى، ج 1، ص 351 (SanadKitab #30919, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.