Lewati ke konten

Kitab: Al-Hikmah fid Da'wah ilallah Ta'ala · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 2, halaman 428

  1. الفصل الثالث حكمة القول مع المدعوين
  2. المبحث الثالث حكمة القول مع أهل الكتاب
  3. المطلب الثاني حكمة القول مع النصارى
  4. المسلك الأول إبطال عقيدة التثليث وإثبات الوحدانية لله تعالى

والأقنوم في لغتهم هو الأصل (١) والثلاثة أسماء إله واحد (٢) في زعمهم الباطل عقلا وشرعا.

والرد على عقيدة التثليث وإبطالها (٣) ودعوة أصحابها إلى الله بالقول الحكيم يتلخص في الأمور الآتية:

١ - التوحيد دين الأنبياء- عليهم الصلاة والسلام- وأتباعهم: إن عقيدة التثليث لم تكن في أمة من الأمم السابقة من عهد آدم ﵊، إلى رفع عيسى ﷺ.

وعقيدة التوحيد هي دين الأنبياء وأتباعهم، كما أن كتب العهد القديم عند أهل الكتاب ناطقة بأن الله واحد، أزلي، أبدي، حي لا يموت، قادر يفعل ما يشاء، ليس كمثله شيء، لا في الذات ولا في الصفات، وعبادة غير الله حرام، وحرمتها مصرحة في مواضع شتى، وهذا الأمر لشهرته وكثرته في تلك الكتب غير محتاج إلى نقل الشواهد (٤).

Rujukan halaman ini: الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى، ج 2، ص 428 (SanadKitab #30919, hlm. urut 401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.