Lewati ke konten

Kitab: Al-Hikmah fid Da'wah ilallah Ta'ala · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 2, halaman 493

  1. الفصل الثالث حكمة القول مع المدعوين
  2. المبحث الرابع حكمة القول مع المسلمين
  3. المطلب الثاني الترغيب والترهيب
  4. المسلك الأول الترغيب والتبشير

ولا يحصر ما أعد الله لعباده المؤمنين في جنات النعيم من النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول، ولهذا قال ﷺ فيما يرويه عن ربه- ﵎: " قال الله. أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فاقرأوا إن شئتم: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [السجدة: ١٧] (١) وهذا مما يجعل العاقل يشمر عن ساعد الجد؛ ليسعد بهذا الفوز العظيم، والسعادة الأبدية، والنعيم الدائم الذي يعجز دونه الوصف، ومن هذا النعيم على سبيل المثال (٢).

ما ذكر الله من نعيم أهل الجنة وصفاتهم، ومن ذلك: رضوانه تعالى؛ فإنه أكبر النعيم (٣) وأنهار الجنة (٤) ومساكن أهلها (٥) وزوجاتهم (٦) وحليهم (٧) وطعامهم (٨) وشرابهم (٩) وصفاتهم (١٠) وأطوالهم (١١)

Rujukan halaman ini: الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى، ج 2، ص 493 (SanadKitab #30919, hlm. urut 464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.