Lewati ke konten

Kitab: Al-Hikmah fid Da'wah ilallah Ta'ala · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 2, halaman 508

  1. الفصل الثالث حكمة القول مع المدعوين
  2. المبحث الرابع حكمة القول مع المسلمين
  3. المطلب الثالث حكمة القول التصويرية
  4. المسلك الثاني التشبيه وضرب الأمثال

أما القصص من السنة فإن قدوة الداعية في ذلك رسول الله ﷺ، فقد كان يقص على أصحابه القصص الذي ينفعهم، ويرغبهم في الخير، ويخوفهم من الوقوع في ضده، ومن ذلك: قصة الأبرص والأعمى والأقرع (١) ففي هذه القصة التحذير من كفران النعم والبخل، والتشويق إلى شكر النعم، والاعتراف بها للخالق، والإحسان إلى الناس (٢).

وقصة الغلام مع الملك والساحر والراهب (٣) وفيها تشويق الناس في الثبات على دين الله، والتضحية بكل غال ورخيص في سبيل نصرة دين الله وإظهاره.

وقصة الرجل الذي قتل مائة ثم تاب فتاب الله عليه (٤) فإن في هذه القصة الإيضاح للناس أن من تاب تاب الله عليه، وأن البيئة لها تأثير على الشخص، فلابد للتائب أن يلتمس الجليس الصالح، وغير ذلك كثير في السنة النبوية.

المسلك الثاني: التشبيه وضرب الأمثال:

في القرآن الكريم كثير من الأمثال المضروبة، والداعية لا بد له من ذلك في دعوته، ومن ذلك أن الله -تعالى- شبه المنفق في سبيله بمن بذر بذرا فأنبتت كل حبة سبع سنابل، اشتملت كل سنبلة على مائة حبة، والله يضاعف فوق ذلك لمن يشاء بحسب حال المنفق وإخلاصه (٥).

Rujukan halaman ini: الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى، ج 2، ص 508 (SanadKitab #30919, hlm. urut 479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.