Lewati ke konten

Kitab: Al-Washaya al-Jaliyyah lil Istifadah minad Duruus al-'Ilmiyyah · Pengarang: صالح آل الشيخ

Baca halaman 48

  1. ملحق الأسئلة والإجابات
  2. السؤال السادس

ولهذا قال " الشافعيُّ " ﵀: " نظرتُ في العلوم فإذا أفضلُ العلومِ علمان:

(١) علمُ الأديانِ. (٢) علمُ الأبدانِ.

فتأملتُ فإذا علمُ الأبدانِ الذي هو الطب يُنْجِي في الدنيا؛ لأنه يُصْلِحُ أمر البدن فيها.

وإذا بعلمِ الأديانِ يصلحُ البدنَ والروحَ في الدنيا والآخرة.

فآثرتُ علمَ الأديانِ على علمِ الأبدانِ ".

وكان " الشافعيُّ " ﵀ متوجهًا للطبِّ، وكان عنده علمٌ بالطبِّ والفراسةِ، حتى كان موتُه بسببِ تعاطيه بعضَ العلاجاتِ الطبيةِ لقوةِ الحافظةِ.

و" الشافعيُّ " كان مولده سنة خمسين ومائة، ووفاتُه سنة أربعٍ ومائتين، يعني عاش أربعًا وخمسين سنة، فلم يُعَمَّرْ.

وسببُ موته أنه تَعَاطَى بعضَ الأدويةِ؛ لأنه يُحْسِنُ الطبَّ، فَأَثَّرَتْ في دمه، فأصابه نزيفٌ، يعني: أصابَهُ انفجارٌ فماتَ.

وهذا الإمامُ " ابنُ القيِّمِ " ﵀ كان يعتني بالطب والفلك.

وقد شَرَّحَ في كتابه " مفتاح دار السعادة " جِسْمَ الإنسانِ تشريحًا عجيبًا، ذكر الكبدَ ووصْفَها وتشريحها، وطبقاتِ الجلد.

Rujukan halaman ini: الوصايا الجلية للاستفادة من الدروس العلمية، ص 48 (SanadKitab #30924, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.