Lewati ke konten

Kitab: Ushulul Bahtsil Adabi wa Mashadiruh · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 338

  1. الدرس: ١٨ الخروم والسقط، والتصحيف والتحريف.
  2. التصحيف والتحريف.

والأتان هي الحمارة. بدل أبان أتان، يعني هي أرادت أتانا وأنت صحفت. مثال آخر: قال المفجع البصري وهو يهجو دريد صاحب (الجمهرة) ويتهمه بالتصحيف:

ألست مما صحفت تغترق الطرق بجهلِ

فقلت: تعترك وقلت كان الخباء من أدمِ ... وهو حباء يهدى ويستدق

المتنبي سوى بين التصحيف والتحريف حيث قال:

وإنك إن قويت صحف قارئ ذئابا ... ولم يخطئ فقال: ذباب

فالهمزة هنا غيرت إلى باء، وسمى المتنبي ذلك تصحيفا. ومن خلال هذه التعريفات الكثيرة نرى أن أقرب التعريفات وأعدلها، ما قيل من أن التصحيف هو تغيير في نقط الحروف أو حركاتها مع بقاء صورة الخط كالذي يحدث في كلمات مثل: عباس وعياش، العيب العتب، نَمت نِمت، العدل العذل، حمزة حمرة وغيرها مما هو على هذه الشاكلة.

أما التحريف فهو العدول بالشيء عن جهته. قال الله تعالى: ﴿مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ﴾ (النساء: ٤٦)، وقال ﷾: ﴿وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: ٧٥) وهو خاص بتغيير شكل الحروف ورسمها، كالدال والراء أو الدال واللام أو النون والزاي أو الميم والقاف أو اللام والعين، إلى آخر هذه الصور التي تتصل بتغيير شكل الحروف أو رسم الحروف، والأصل اللغوي لكلمة تصحيف يرجع إلى الأخذ عن الصحف دون التلقي من أفواه المشايخ، يقول العسكري: "فأما

Rujukan halaman ini: أصول البحث الأدبي ومصادره - جامعة المدينة، ص 338 (SanadKitab #30927, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.