Lewati ke konten

Kitab: Khuthabul Jumu'ah wa Mas'uliyyatul Khuthaba' · Pengarang: -

Baca halaman 14

  1. المحور الأول الخطبة
  2. قواعد وضوابط إعداد الخطبة

مصلحة كلامه وما قد يترتب عليه من المفاسد، وذلك أن قيام الشريعة إنما هو على جلب المصالح ودرء المفاسد.

وتعارض المصالح والمفاسد وحسنات الفعل وسيئاته باب واسع جدا لا سيما في الأزمنة والأمكنة التي نقصت فيها آثار النبوة، وكلما ازداد النقص ازدادت هذه المسائل، ووجود ذلك من أسباب الفتنة بين الأمة، فإنه إذا اختلطت الحسنات بالسيئات وقع الاشتباه والتلازم، فينظر أناس إلى الحسنات فيرجحون هذا الجانب وإن تضمن سيئات عظيمة، وينظر أناس إلى السيئات فيرجحون الجانب الآخر وإن ترك حسنات عظيمة، والمتوسطون الذين ينظرون الأمرين معا، وتعارض المصالح والمفاسد عالجه الشارع بما يلي:

١ - بارتكاب أخف الضررين للسلامة من أعلاهما.

٢ - تفويت أدنى المصلحتين لتحصيل أعلاهما.

٣ - وبتقديم درء المفاسد على جلب المصالح.

٤ - وبالنظر إلى ماتؤول إليه الأمور وعواقبها.

ج- الموازنة بين الجانب العاطفي والجانب العقلي: وهو ضبط العواطف بالضوابط الشرعية فبعض الخطباء تصطبغ خطبتهم بالصبغة العاطفية البحتة فلا تراه يجتهد لإقناع الناس بما يقول، وبعضهم تصطبغ خطبته بالصبغة العقلية البحتة فلا يثير عواطف الناس، وكل من الأمرين فيه قصور.

Rujukan halaman ini: خطب الجمعة ومسؤوليات الخطباء، ص 14 (SanadKitab #30928, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.