Lewati ke konten

Kitab: Silsilah Ahlidz Dzikr · Pengarang: شريفة سلامة أبو مريفة

Baca halaman 56

  1. وكان بين ذلك قواما

أعلم ذلك يا أبا عبد الرحمن ولكنني أحببت أن أسعدكم اليوم بهذه المفاجأة بعد عناء (١) يوم طويل من العمل والدراسة.

لم يجب الأب ولكنه وجه حديثه إلى أفراد أسرته قائلا:

سموا الله واشرعوا في تناول طعامكم.

قضت الأسرة وقتا ممتعا على الغداء تتخلله الأحاديث الشيقة، ثم اتجه كل إلى حجرته لأخذ قسط من الراحة بعد الغداء. . وحين جن (٢) المساء اجتمعت الأسرة في حجرة الجلوس، دأبها (٣) كل ليلة بعد أن يفرغ الأبناء من أداء واجباتهم؛ ليتناقشوا في أمور دينهم ودنياهم، وليتزودوا بما ينفعهم، حيث يقرأ عليهم والدهم أحيانا شيئا من أحد الكتب القيمة. . قامت الأم بإعداد الشاي لهم واتجهت به حيث يجلس أفراد أسرتها وبادرت الأب قائلة:

ماذا أعددت لنا من حديث في هذا المساء يا أبا عبد الرحمن؟

أجاب الأب:

سيكون حديثنا حول حدث دار في هذا المنزل لمسناه بأيدينا ولاحظناه بأعيننا سنستخلص منه العظة والعبرة.

تساءلت فاطمة بفضول ظاهر:

Rujukan halaman ini: سلسلة أهل الذكر، ص 56 (SanadKitab #30935, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.