Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar Izh-haril Haqq · Pengarang: رحمت الله الهندي

Baca halaman 85

  1. الباب الأول بيان أسماء كتب العهد العتيق والجديد وإثبات تحريفها ونسخها
  2. الفصل الثالث بيان أن هذه الكتب مملوءة من الاختلافات والأغلاط والتحريف
  3. القسم الثالث إثبات التحريف اللفظي بالتبديل وبالزيادة وبالنقصان
  4. مغالطات نصرانية والرد عليها
  5. الأولى زعمهم أن المسلمين فقط هم الذين يدعون أن كتب العهدين محرفة

كذبا.

فإذا كان الكذب والخداع من المستحبات الدينية عند اليهود قبل المسيح وعند النصارى بعده، فهل يقف الجعل والتحريف والكذب عند حد؟!

د- قال لاردنر في تفسيره: حكم على الأناجيل المقدسة لأجل جهالة مصنفيها بأنها ليست حسنة بأمر السلطان أناسطيثوس (الذي حكم ما بين سنتي ٤٩١-٥١٨م) فصححت مرة أخرى، فلو كان للأناجيل إسناد ثابت في عهد ذلك السلطان ما أمر بتصحيحها، ولكن لأن مصنفيها كانوا مجهولين أمر بتصحيحها، والمصححون إنما صححوا الأغلاط والتناقضات على قدر الإمكان، فثبت التحريف فيها يقينا من جميع الوجوه، وثبت أنها فاقدة الإسناد.

هـ - أكستاين وهيلز وقدماء النصارى كانوا يقولون: إن اليهود في سنة ١٣٠م حرفوا التوراة العبرانية قصدا لعناد النصارى الذين كانوا يعتمدون على الترجمة اليونانية، ولتصير هذه الترجمة غير معتبرة، وأثبت كني كات بأدلة قوية لا جواب عليها بأن اليهود حرفوا توراتهم العبرانية لأجل عداوة السامريين الذين كان لهم توراة خاصة بهم غير توراة العبرانيين.

وقال المفسر هارسلي: لا ريب في أن المتن المقدس قد حرف، وهذا ظاهر من اختلاف النسخ وتناقض العبارات، وهذا الأمر قريب من اليقين أن العبارات القبيحة جدا دخلت في المتن المطبوع، وأن المتن العبري في النقول التي كانت عند الناس كان في أشنع حالة التحريف.

ز- قال واتسن: إن أوريجن كان يشكو من الاختلافات، وينسبها إلى أسباب

Rujukan halaman ini: مختصر إظهار الحق، ص 85 (SanadKitab #30945, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.